الصفحة الرئيسية
بسكرة عبر التاريخ1
بسكرة عبر التاريخ2
تطورها العمراني
جذورها التاريخية
معلومات أخرى
قريبا
دفتر الزوار
للإتصال بنا

مرحبا بكم في موقع مدينة بسكرة

اهلا بكم

       المرحلة العربية الإسلامية
لقد تم الفتح الإسلامي على يد الفاتح العظيم " عقبة بن نافع " بعد أن أسس القيروان كقاعدة لينطلق منها و كان ذلك سنة 663 ميلادى و تمكن من أن يخضع المنطقة كلها لولا أن ارتد عليه و خيانة الوعد من طرف " كسيلة " حيث دارت رحي معركة أستشهد خلالها التابعي " عقبة بن نافع" بمنطقة تهودة و قد بني له ضريح و مسجد في مدينة تحمل أسمه " سيدى عقبة" ثم جاءت رحلة لا يعلم عنها شيئا و لم يكن التاريخ جد دقيق إلا ما دلت عليه بعض الآثار أو بعض الأثار أو بعض المخطوطات و ما جاء عن الرحالات الذين زاروها و هذا نظرا لأن المدينة شهدت غير ذي مرة زلزال و مرتين حط بها الطاعون الي غير هذا من عادات الزمان و نذكر ماقاله " العياشي " في رحلته " : و بسكرة من أعظم المدن و أجمعها من منافع كثيرة مع توفر اسباب العمران فيها قد جمعت بين التل و الصحراء ذات نخيل كثيرة و زرع كثيف و زيتون ناعم و كتان جيد و ماء جار في نواحها و رحى متعددة تطحن بالماء و مزارع حناء الي غير ذلك و بجملة ما رايت في البلاد التي سلكتها شرقا و غربا لا أحسن منها ولا احصن منها و لا اجمع لاسباب المعاش " و ذكر أن عام 1060 كان عام و باء و انه مات به في بسكرة نحو 70000 ألف و هذا يرشد الي ما بلغ عمرانها بعد " بني مزني " بأكثر من قرنين و نصف قاست فيها ألوانا من شر و ضروبا من الفتن فكيف يكون عمرنها ايام سعادتها و هنائها, أيام بنى مزنى هي امارة شهدتها مدينة بسكرة و قد عاشت نحو قرن و نصف. و أحسن ما نختم به هذه الحقبة التي يجعلها الكثيرين ما قاله الوزير الانزلسي " لسان الدين بن الخطيب " في رسالته عند بعثها لأبن خلدون و هو مقيم عند الامير " احمد بن يوسف ": من أنكر غيثــــا منشؤه فـي الأرض و ليس بمخلفها فبنان بني مزني مـــزن تنـهل بلطف مـــصرفها مزني مـدخل ببســـكرة يـوم نطقت بمـــصحفها شــــكرت حتى بعبارتها و بمعناها و بــــأحرفها ضحكت بـــابي الـعباس مـن الأيام ثنايا زخــرفها وتنكرت الــــدنيا حتى عــرفت مــنها بمعرفتها
              
 المرحلة التركية
استنجد داي الجزائر بالاسطول العثماني بقيادة " خير الدين بربروس " و " بابا عروج " بعد ان ضعف الاسطول الجزائري امام الهجمات المتكررة للاسبان الذين استولوا على العديد من المدن الساحلية و تمت تلبيه الدعوة و قدم العثمانون سنة 1516 ميلادى و خلصوا البلاد من شر الاسبان و تمكنوا من فرض حكم ذاتي ، فرضوا حصار طويل الامد على المدينة بقيادة " حسين اغا " و بنو الحصن التركى و ظلوا مسيطرين على البلاد الي غاية الغزو الفرنسي بعد ثلاث قرون من ذلك
          
                الإحتلال الفرنسي والمقاومة الشعبية         
احتل الفرنسيون الجزائر عام 1830 م وو صلو الي بسكرة عام 1844 م أ قاموا معسكر لهم بالمدينة و ظهر آنذاك البطل " محمد الصغير العقبي " خليفة الامير عبد القادر الذي شن حربا ضد عائلته " بن قانة ". كما كانت ثورة الزعاطشة ملهمة الثروات سنة 1849 م التي غطت ربع الزيبان كلها بالسعير و كانت بقيادة الشيخ الشهيد " بوزيان " و ثورة العامري سنة 1879 م. و أثناء الحرب التحريرية الكبرى كانت بسكرة مهدا للثوار فانطلق منها " العربي بن المهيدي, " سي الحواس ", " القائد شعباني "... و كان سلاح الثورة قد جيء به من بسكرة عن طريق المجاهد " محمد بوضياف " ( رئيس الجمهورية الراحل ) و شهدت بسكرة أول طلقات الرصاص لإعلان الثورة كما شهدت أول زغاريد الإعلان عن الاستقلال
         
 الإستقلال و الفترة المعاصرة
بدأ عهد لإستقلال الجزائر عام 1962 م و جاءت مرحلة البناء و التشييد فكانت من أهمها أنفصال بسكرة إداريا عن منطقة الأوراس لتصبح ولاية سنة 1975 م و تصبح لها ميزانية خاصة في بناء المنشأت الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية